من أول غرزة تطريز… لآخر ضحكة بعد الزعل، في حكاية بتستاهل تنشاف. بين البيوت الحجرية وظلال الزيتون، بتبدأ حكاية غزل وعتاب… وبترجع القلوب تتلاقى، على وقع الدبكة ودفء التفاصيل الفلسطينية. حوّلنا الأغنية إلى كليب رسوم متحركة مستوحى من تراثنا الفلسطيني؛ الثوب المطرّز، والكوفية، ولمّة الفرح… تفاصيل بتحكي عنّا وبتقرّبنا من ذكرياتنا.
«تحاكيني وأحاكيها… تزعلني أراضيها»
كلمات بسيطة بتحكي حكاية قريبة من القلب: غزل ومزاح، عتاب بين حبيبين، ومحاولات صلح بتبدأ بكلمة وبتكمل بابتسامة.
الأغنية بتاخدنا من المجادلة للمسامحة، لحد ما توصل للحظة الأجمل: «اتصافينا واتراضينا… وضحكنا بعد ما بكينا»